صورة Serge Khalifé بالأبيض والأسود

المفسّر

Serge
Khalifé

«البحث عن الشعور الصادق، ثم منحه شكلًا عطريًا.»

مسيرة متفردة

من البحر المتوسط إلى فن العطور الراقية.

نشأ Serge Khalifé، الفرنسي اللبناني، بين ثقافات تمنح الروائح مكانة أساسية؛ حيث للزهور والراتنجات والأخشاب والتوابل وطقوس الضيافة حضورها العميق.

دخل عالم العطور الراقية عام 1989، واكتشف تقليدًا نادرًا: عطرًا يُركّب لشخص بعينه، انطلاقًا من طباعه وقصته وحضوره.

ثم واصل مسيرته كرائد أعمال في الاتصالات والتكنولوجيا. وقد نمّت هذه التجربة لديه دقة صارمة وحرية في المنهج، وأصبحت لاحقًا جزءًا من طريقته في التركيب: أن يفهم بعمق، ويربط المعلومات الحساسة، ثم يترك حلًا ذا بساطة ظاهرة يتجلى.

قارورة عطر من الكريستال تحيط بها رذاذات البحر

الرؤية

العطر بوصفه صورة حسية.

يرى Serge Khalifé أن العطر الشخصي يكشف جزءًا من الذات نتعرف إليه فورًا. ويمنح شعورًا حميمًا حضورًا عطريًا، ثم يقوده برفق إلى الاسم الذي يليق به.

تجمع طريقته بين الإصغاء والذاكرة ومعرفة حدسية بالمواد. فتصبح الجذور المتوسطية وطبيعة بروفانس وحساسية كل عميل عناصر لغة عطرية حرة وحية وشخصية.

الدار اليوم

دار عطور خاصة يسكنها الهدوء.

يستقبل Serge Khalifé شخصيًا في الباستيد العملاء القادمين لابتكار عطرهم الحميم.

يأخذ كل لقاء الوقت الذي يحتاج إليه. وتحافظ الدار على سريتها وتكرّس عنايتها للانتباه والحرية والدقة التي تمنح الابتكار الحقيقي حسب الطلب كامل قوته.

لقاء Serge Khalifé

تحدثوا عن قصتكم قبل الحديث عن العطر.

اكتبوا إلى الدار